الراجل الصح . بقلم الشاعر جمال موسي . عالم الفن والأدب .
عزيزي القاريء
تَرَى مِنْ حَوْلِكَ الرَّجُلَ الأَصِيلَ فِي كُلِّ أُمُورِهِ، صَحٌّ، وَلَهُ مَا لَهُ وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْهِ، فِي الحُزْنِ تَلَاقِيهِ، وَفِي الفَرَحِ تَلَاقِيهِ.
صَاحِبُ صُحْبَةٍ يَجْرِي لِخِدْمَةِ المُحْتَاجِ، وَلَا يَنْتَظِرُ رَدَّ الجَمِيلِ، الكُلُّ يُحِبُّهُ وَهُوَ يُحِبُّ الكُلَّ، مَوْجُودٌ دَائِمًا فِي ضَهْرِكَ، وَيَتَمَنَّى خِدْمَتَكَ.
هَذَا هُوَ الرَّاجِلُ الصَّحّ.
أَرْجُو مِنْ حَضَرَاتِكُمُ القُرَّاءَةَ الجَيِّدَةَ وَالمُتَابَعَةَ وَالتَّعْلِيقَ.
**الرَّاجِلُ الصَّحّ زَيِّ الجَبَلِ فِي وَشِّ الرِّيحِ جَامِدْ**
**مَا يِهَزُّهُوشْ شَيْءٌ أَصْلُهُ رَاجِلْ مِنْ ضَهْرِ أَبُوهْ جَامِدْ**
**شَايِلْ شِيلَتُهْ بِكُلِّ الحُبِّ وَالدُّنْيَا مَاشِيَةْ وَجَامِدْ**
**مِنْ يَوْمُهْ رُجُولَةْ وَلِيهْ عِزْوَتُهْ وَهُوَ بَيْنُهُمْ جَامِدْ**
**جَبَلْ مَا يِهَزُّهُوشْ رِيحْ يِقِفْ مَعَ الكُلِّ وَلِيهْ هَيْبَةْ بِزِيَادَةْ**
**الخَيْرُ مِنْ عِنْدُهْ تِلَاقِي فِيهْ بَرَكَةْ وَكُلُّهْ حُبٌّ بِزِيَادَةْ**
**وَبَيْتُهْ مَفْتُوحْ وَيِشِيلْ مِنَ الأَحْبَابِ الآلَافَاتِ وَزِيَادَةْ**
**وَلِيهْ مَا عَلَيْهْ وَصَاحِبُ فَضْلٍ عَلَى الكُلِّ بِزِيَادَةْ**
**الأَهْلُ يِهَابُوهْ بِالوِدِّ وَكِلْمَتُهْ لِيهُمْ دَايِمًا مَسْمُوعَةْ**
**وَالغَرِيبُ يِسْمَعْ عَنْ سِيرَتُهْ اللِّي وَاصْلَةْ وَمَسْمُوعَةْ**
**وَكُلُّهْ بِالوِدِّ بَيْنَ أَهْلُهْ وَنَاسُهْ وَمَعَ الكُلِّ مَسْمُوعَةْ**
**الرَّاجِلُ الصَّحّ لِيهْ هَيْبَةْ وَطَلَّةْ كِلْمَتُهْ دَايِمًا مَسْمُوعَةْ**




